ملخص كتاب 3

المقاولاتية في المفهوم العام تعني مزاولة الأعمال الهادفة للربح، أي أنها مرادفة للاستثمار، وهنا يكون المقاول بمثابة رجل الأعمال، ويرجع أول استخدام لكلمة «مقاول» إلى عام 1919 م، وكانت تدل آنذاك على الشخص الذي يبرم العقود مع السلطات العمومية لضمان إنجاز عمل أو مجموعة  أعمال مختلفة، وهذا المصطلح مازال مستخدما بهذا المعنى في الجزائر حاليا، رغم أنه يطلق في الغالب على أصحاب المؤسسات الفردية اللذين يقومون بإنجاز مشاريع البناء أو مشاريع البنية التحتية لصالح الدولة.

هذا في المفهوم العام لمصطلح المقاولاتية، أما في المفهوم الخاص، فإن المقاولاتية كمصطلح تخصصي في العلوم الاقتصادية تشير عادة إلى ثلاث اتجاهات رئيسية:

الاتجاه الأول، ينظر للمقاولاتية من زاوية حداثة مؤسسات الأعمال والمخاطر المرتبطة بذلك، حيث يعرفها «Fayolle» بأنها عمليات خاصة مولدة للثروات الاقتصادية والاجتماعية، تتميز بمستوى مرتفع من عدم التأكد، يشترك فيها أفراد ذوو سلوكات، تتصف بتقبل التغيير والمخاطر المصاحبة له، إضافة إلى الأخذ بالمبادرة والعمل الفردي. وترتبط تلك الحالات بإنشاء مؤسسات أو أنشطة أعمال جديدة، أو استرجاع مؤسسات أو أنشطة أعمال موجودة وتواجه صعوبات تشغيلية أو تمويلية أو استثمارية، وتنمية وإدارة المؤسسات المخاطرة.

Auteur de l’article : Mohamed

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *