ملخص كتاب 2

من جهة أخرى فإن القيادة في مجال الأعمال تعبر عن مجموعة من الخصائص والأنماط والسلوكات، التي يجب أن يتصف بها  المدير (المسير، المسؤول) أو يقوم بها، حتى يستطيع التحكم في المؤسسة بشكل جيد، وتوجيه أدائها نحو الأهداف المخططة، وهذا المفهوم لا يختلف كثيرا في المجال الاجتماعي أو السياسي. وبالتالي فإن المقاول [بمفهوم المقاولاتية] هو الشخص الذي يباشر أعمالا مهيكلة في شكل مؤسسة، بغض النظر عن حجمها أو طبيعتها القانونية أو مجال نشاطها، ويعمل على نموها وتطويرها، وهو ليس بالضرورة قائد. أما ريادة الأعمال فهي مرحلة متقدمة من الاستثمار، مما يعني أن المقاولاتية قد تكون المدخل لريادة الأعمال.

تاريخيا يرجع مفهوم المقاولاتية إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، وخصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر المستفيد الأول من الحرب، حيث كرست نفوذها الاقتصادي والسياسي على العالم، وبرزت كقوة صناعية في مختلف المجالات، مما ولد الحاجة لنوع جديد من المؤسسات، تتميز بصغر الحجم، والمرونة وسرعة التكيف مع التغيرات، وقدرة كبيرة على الإبداع والتطوير المستمر، وهو ما ساهم في دعم الثورة التقنية آنذاك، ثم الثورة التكنولوجية وثورة المعلومات والاتصالات بعد ذلك، والأمثلة في هذا الصدد كثيرة، فالجميع يعلم كيف بدأت شركات مثل: مايكروسوفت، آبل، وماكنتوش، وكيف أصبحت.

Auteur de l’article : Mohamed

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *